الفصل 261 لا تسامح
بما إن ليلي لسه رافضة تعترف، الابتسامة اللي على وش المضيف اختفت، وأشار بإيده عشان يطلعوا صور من ورا الكواليس.
شفتي القاعة كلها بتظلم، ونور قوي ضرب الشاشة الكبيرة، اللي كانت بتقارن بين رسومات التصميم بتاعت الشركتين.
"الجمهور اللي موجود دلوقتي يقدر يلاحظ كويس." المضيف رفع صباعه ناحية الشاشة. "تصميم التطريز اللي على كتاف اللبسين واحد بالظبط. حتى رسم الحرير اللي عند الخصر 'صدفة جدًا' وصادوه متلبسة…"
المضيف بدأ يشرح بطريقة منظمة التشابه الكبير بين العملين. ليلي شافت الناس في الجمهور بدأوا يهزوا راسهم كتير مع كلامه، كأنهم متفقين معاه جدًا.
شفايف ليلي كانت بتنزف من كتر ما عضت عليها. فضلت تبص على الشاشة لغاية ما رؤيتها اتغيرت وعينيها وجعت.
ليه… ليه الأمور وصلت لكده؟ من إمتى تطور الأحداث خرج عن سيطرتها؟
"ممكن الكل يحس إن التشابه في العناصر دي مابيوضحش مين اللي نقل من مين."
وش المضيف بقى جاد. "بس ممكن تبصوا على الركن الشمال تحت في أعمال تشينغوانغ ميديا، فيه لوجو خاص، وده متطابق تمامًا مع اسم المصمم. بالرغم من إن أعمال ستار رَست عندها لوجو برضو، بس ما بيعملش أي دور كلوجو خالص، بس بيبين إنه عبء على التصميم…"
"يعني، مفيش احتمال تاني غير إن ستار رَست نقلت من تشينغوانغ!" المضيف رمى الجملة الأخيرة ببرود.
مجموعة من الناس في الجمهور انفجروا، والأغلبية لأنهم ما فهموش ونادمين على اللي حصل.
"مجرد مسابقة، إيه لازمة السرقة الأدبية؟ مش كده بتدمر سمعتك؟"
"ليلي صغيرة، بسبب إنها اتعلقت بشبح، النتيجة دمرت مستقبلها العظيم… يا خسارة، مش مستاهلة."
"…"
"يا جماعة، اهدوا الأول." لما شاف إن فيه دوشة كتير في المكان، الحكم الرئيسي كح كحة خفيفة. "خليني أتكلم مع الآنسة لين الأول."
الهدوء جه في الوقت المناسب.
الحكم الرئيسي بص على ليلي على المسرح شوية مرات، وشاف إن وشها شاحب وصوابعها بتتلوي. قلبه حس بمدى صعوبة اللي البنت بتعانيه. اتنهد بهدوء واتكلم ببطء.
"الآنسة لين، المصمم الجدير بالاحترام، ممكن يتسامح مع حاجات كتير. ممكن يكون عندك ذوق وحش، إحساس وحش بالنور، والموضة مش ماشية معاك… ده كله مفهوم، بس اللي ما ينفعش تتسامح معاه هو السرقة الأدبية."
عيون ليلي كانت حمرا. مسكت المايك بإحكام وصوتها كان فيه شهقات. "أيوه… عارفة…"
الجو هنا كئيب، بس كهوي، اللي كانت بتتفرج على كل اللي بيحصل من ورا الكواليس، كانت هتموت من الغيظ.
"إيه ده! سرقة أدبية! سمعة ستار رَست هتتدمر قريب!"
كهوي فضلت تمشي وتروح وتيجي. دلوقتي ما ينفعش تروح لليلي عشان تغيظها، فاضطرت تطلع موبايلها وتدور على أختها: "أختي! مين المصممين اللي بتدوريلهم عليهم، وطلعوا سارقين!"
"إيه؟ سرقة أدبية؟" كيه يا اتخضت وما صدقتش. "ما فحصتيش الموضوع؟ مفيش أي مشكلة في الستايلات دي؟"
كهوي ما عرفتش تتكلم لما اتسألت. فركت شعرها بغيظ: "مش عارفة إزاي أقولك…"
"خلاص." كهوي قفلت التليفون بغضب. "تشوفيها بنفسك لو اتفرجتي على البث المباشر، روحي شوفيه!"
مش بعيد، لو زيوي، اللي كانت قاعدة على البنش عشان ترتاح، بصت ببرود، وما تخيلتش أبداً إن تغيير زي ده ممكن يحصل.