الفصل 316 مليار
وهي بتفكر في شخص واحد زيادة علشان تقنعها، علشان تعزز من قوتها، تشين ييهان قالت لـ لورا تاني: "آنسة لين، أكيد مش عايزة سمعتك تتبهدل...؟"
كلامه ده اتوقف بسبب النظرة اللي على وش لورا، كأنها مش مهتمة خالص.
لورا هزت كتفها. "بلغي. مش فارق معايا."
غضب باي روان، اللي كان اختفى خلاص، رجع تاني في لحظة، بسبب طريقة كلامها اللي كأنها مش بتدي أي أهمية: "مش فارق؟ كويس، كويس أوي!"
وهي بتخربش في الموبايل، قلبت سجل المكالمات قدام لورا بكل فخر: "أنا كلمت الشرطة، استني بس لما يجوا القسم."
...
لما الشرطة وصلت الفندق، كذا شخص كانوا هديوا خلاص.
لورا كان عندها وقت حتى تعمل لنفسها كوباية شاي وتشربها براحة.
الضابط الأول بص على الأوضة اللي مليانة ناس واتردد: "بعد إذنكم... مين اللي بلغ عن الشرطة؟"
"أنا، أنا، أنا!" باي روان، اللي كانت قاعدة على الكنبة، نطت فجأة ورفعت إيدها بحماس.
"تمام. يا آنسة، ليه بلغتي عن الشرطة؟"
"عشان هي!" باي روان أشارت على لورا، اللي كانت هادية قصاد ترابيزة القهوة. "هي سرقت كارتي، وفيه 10 مليون. لازم تقبضوا عليها بسرعة!"
لما سمع كلمة "عشرة مليون"، الضابط عمل صوت بلسانه من الرقم المذهل ده للحظة. بعدين، بوجه هادي، بص على لورا.
"الكلام اللي قالته الآنسة ده صحيح؟"
"أكيد لأ." لورا أخدت رشفة بطيئة من الشاي. "ده كارتي."
"ياااااه!" باي روان فجأة ضحكت بسخرية، وعيونها كلها احتقار. "كارتك؟ مش بتعرفي وزنك كام كيلو، بس، تقدري تحصلي على كارت أسود؟ أحلام!"
"دقدق دقدق-" خبط على الباب بره، واللي كسر الجو الرتيب في الأوضة في لحظة.
كذا شخص بصوا على الباب كأنهم بيعملوا حاجة متعودين عليها-
وشافوا ماركوس لابس لبس رسمي، وشايل طبق فيه وونتون معبأة ولسه سخنة في إيده.
في اللحظة دي، لما عيون ناس كتير اتجمعت عليه، لمس أنفه وتساءل: "إيه اللي حصل؟ هل أنا جيت في وقت غلط؟"
"لا، لا! جيت في الوقت الصح!"
لورا قامت بسرعة، أخدت الونتون من إيده بفرحة، واشتكت زي البنت المدللة: "اشتريت أكل في نص الليل من زمان، وأنا كنت جعانة."
ماركوس ابتسم بخجل: "في تأخير في الطريق. قولهم..." بص حوالين الأوضة، وخصوصاً على كذا ضابط شرطة لثواني.
"أوه، هما- متقلقش."
لورا قعدت تاني على الكنبة وقالت بهدوء: "بالمناسبة، حطيت قارئ الكروت فين؟"
ماركوس فكر للحظة. دخل على طول على أوضة النوم، وطلع قارئ الكروت وحطه على ترابيزة القهوة. "أهو."
لورا ابتسمت برضا، وأشارت لباي روان. "قولتي، ده كارتك؟ افتحي عينيكي كويس وبصي. اسمه مين ده!"
قالت كده، ومسكت الكارت الأسود وحركته بلطف بين فتحات قارئ الكروت.
فجأة، مع صوت طنين، ظهرت سلسلة كبيرة من الأصفار بوضوح على الشاشة.
"همم، مش عايزة تخدعيني، هعد كام صفر، مش بتعرفي ده كارتي؟"
باي روان سخرت وضحكت، واتعهدت إنها هتبدأ تعد واحد واحد.
واحد، اتنين، تلاتة…
بهدوء، الثقة اللي كانت في حاجبها بدأت تختفي تدريجياً وتحولت لعدم تصديق.
واحد، وراه عشرة أصفار، عشرة! بمعنى، مليار!
عيون مندهشة، بعد ما شافوا الاسم تحت المبلغ، صدمة للعقل.