الفصل 289 العميل الأقدم
شافوا لورا طاحت ع الأرض فجأة، وكم واحد صرخ!
"الآنسة لين!"
"الأخت شينغ!"
"..."
ون تشينغ يي تحمس وقام بسرعة، بس القائد مسكّه وراح بنفسه يشوف وش السالفة.
الكابتن قلب جفون لورا وطلع صوت، وتعابير الخوف راحت شوي شوي.
"ما فيه شيء، الآنسة لين بس أغمى عليها من التعب."
بمجرد ما خلص كلامه، لورا فتحت عيونها شوي شوي.
مسكت راسها وهي متلخبطة. "أنا... وش صار؟"
ون تشينغ يي قلقان: "الأخت شينغ..."
"وين الناس؟ وين أحسن شيء قال عنه معلمك؟"
برا الساحة فجأة سمعوا صراخ متعجرف، بعدها دخل رجال في عز شبابه، شكله مغرور وهو يطالع الساحة.
"وين المؤرخين المحليين؟"
"هنا، هنا!" المؤرخين المحليين اللي طايحين ع الأرض فرحوا لما شافوا الداعم حقهم، ورفعوا أيديهم بسرعة. "يان يي، أنا هنا!"
يان يي طالعه، ووجهه بين كره. ما فكر ينقذه، بس كرر السؤال: "وش أحسن شيء قلت عنه؟"
"هذا، هذا!" المؤرخين المحليين حاولوا يرفعون أيديهم ويأشرون ع لورا.
يان يي طالع أطراف أصابعهم. ضيق عيونه وطالع فيها. بعد شوي، مدحها: "يا ولد، عندك نظر."
بعدها، لوح بيده وقال للرجال اللي وراه: "خذوا البنت ذي معي!"
"يان يي، يان يي ما يصير!" فانغ زي ارتجف من الخوف. "ذولا ناس من فرقة تطبيق القانون، وما يصير تستهزئ فيهم..."
"أوه؟"
يان يي لمح أعضاء فرقة تطبيق القانون بنظرة جانبية، وفجأة سخر: "بس فرقة تطبيق قانون، ما يقدرون يتحكمون في أبوكم. خذوا الناس مني!"
ون تشينغ يي شاف الوضع مو طيب. تحمس يصارع ع الكرسي المتحرك: "الأخت شينغ، لا تهتمين فيني، اهربي!"
"أخي الغبي." لورا فركت شعره، عيونها بلطف. "بما إنك تناديني أخت، كيف أتركك؟"
لما عيون لورا راحت ليان يي، نظرتها صارت جدية على طول.
"تبيني أروح معك؟ أوكي. هذا يعتمد ع قدرتك!"
بمجرد ما قالت كذا، الجو صار متوتر، ويان يي ابتسم ببرود. لما سوى إشارة، كان يبي يخلي رجاله يتحركون.
لورا ما استسلمت. حتى أعطت يان يي إبهام صغير، واحتقار وجهها كان واضح.
ع وشك القتال، فجأة، شاب ركض بحماس برا الساحة.
"آسف، آسف، تأخرت، انتظروا شوي."
اللي ما توقعوا شخص مثل كذا يظهر فجأة، والكل ناظر فيه.
شفتي ابتسامة مذنب ع وجه الشاب وقال للورا: "آسف، تأخرت."
لورا أشّرت ع خشمه وعيونه تشك. "تكلمني؟ أعرفك؟"
الشاب لف ورا وورى شهادته للكل: "أنا تشنغ يان، عميل كبير في IBI. ما يجرأون يلمسونك معي."
المرؤوسين ما فهموا أهمية هوية "العميل الكبير في IBI"، وكم واحد منهم يجهزون نفسهم ومتحمسين يجربون، ناويين يطيحون الشخص الرغيّ هذا.
تشنغ يان شاف نواياهم، وهدأ: "تقدرون تجربوا. مع إني ما أقدر أفوز عليكم، بس بمجرد ما يصير لي شيء، أنتم... آه."
ابتسم. "في الأشهر الجاية، بتستمتعون بمطاردة منظمة قتلة الجوائز العالمية."