الفصل 160 صعود بدلاً من السقوط
الجد لين، موش جاهل بمخاوف المساهمين.
بس سكت شوية و في النهاية اختار يثق. "أنا واثق إن شينج شينج مش هتعمل أي حاجة مش محسوبة."
المساهمين فجأة فكروا: "يا رئيس!".
الجد لين بص على المسؤول و قال، "يلا نمضي! لو الاتفاق خسر، أنا هستقيل من منصب الرئيس!".
المساهمين عرفوا إن النص التاني من كلام الجد لين كان عشانه هو، و سكتوا و بطلوا كلام.
المسؤول ضحك و سأل لورا، "بجد عايزة تمضي؟ إيه الشروط التانية اللي عندك عشان تقوليها؟"
لورا كانت هادية. "مفيش، بس لو كسبتوا الرهان، هتدونا القائمة اللي قيمتها ٣٠٠ مليون!"
القائمة اللي قيمتها ٣٠٠ مليون يوان دي حاجة مهمة أوي. الأيام دي، شركات و مؤسسات كتير أوي بيطمعوا فيها، و المسؤول طبيعي عارف كده.
رفع ابتسامة غريبة. يا لهوي، البنت دي مغرورة أوي. بجد فاكرين إنهم ممكن يكسبوا الرهان؟
-- ياريت!
المسؤول وعد، "أيوة. يلا نعمل عقد المراهنة دلوقتي."
بعد ما مضوا العقد، كام واحد ارتاحوا و اتقسموا لمجموعتين.
الشركة.
"ليه عايزين نمضي عقد مراهنة؟ بعد كل ده، مفيش أي أثر لكنز المحل. في وقت قصير، إزاي ممكن يبقى فيه أمل نلاقيه..."
"أيوة، الرئيس اتلخبط أوي المرة دي. إنها إميرالد سكوير!"
"…"
المساهمين اللي عرفوا كل الأخبار بيتكلموا ورا بعض.
لورا هدتهم بهدوء، "يا عمامي، اطمنوا، بما إني مضيت على عقد المراهنة، أنا هكون مسؤولة عن الموضوع ده لآخره."
و قالت كمان بغض النظر عن نظرات الناس اللي بتسأل، و لفت و خرجت من الشركة.
اللي حصل حصل. دلوقتي مالوش أي لازمة الشكوى. الجد لين قال لكل المساهمين، "مش قولتوا عايزين تلاقوا نحات ماهر؟ يلا روحوا دوروا عليه بسرعة!"
في الأول، كل المساهمين استغربوا، ما لورا اللي هتاخد بالها من الموضوع ده؟
بس لما فكروا في إن تحضير واحد زيادة، طريقة زيادة للخروج، و كل المساهمين ما بقاش عندهم أي اعتراض. بعد ما الاجتماع خلص، كل واحد كان مستعجل إنه يطلب من الناس إنهم يدوروا.
…
الليل نزل بهدوء.
ويبو كسرت قصة قوية: تايلور خسرت كنز المحل في إميرالد سكوير!
الناس على الإنترنت اتصدموا و شكوا في الأول، بعدين قلقوا و زهقوا.
"كنز المحل ممكن يضيع. نظام الأمان في تايلور إيه؟"
"أنا خايف أوي. يعني، لو موظفين إميرالد سكوير سرقوا المجوهرات الحقيقية و بدلوها بأشياء مزيفة، مش هنقدر نلاقيها؟"
"تم العثور على بقع عمياء فوق. متقولش، أنا هرجع اليشم اللي اشتريته من تايلور بكرة."
الخبر ده شكله مجرد تسخين. بعد شوية، شركات أجنبية اشترت بحث ساخن و نزلت عقد المراهنة مع تايلور على ويبو.
الناس على الإنترنت استغربوا. "يا إلهي، تايلور راهنت مع إميرالد سكوير. هما اتجننوا؟!!"
"أنا حاسس إن تايلور هتخلص عاجلا أم آجلا لو استمرت كده. خايف."
"خوف + ١"
لما مدبر المنزل شاف الخبر، لقى الجد لين في حالة ذعر.
"يا سيدي، مش كويس! عندنا بحث ساخن في تايلور…"
"ذعر، أنا خلاص توقعت." الجد لين أخد رشفة من الشاي بهدوء. "إيه وضع الأسهم في تايلور دلوقتي؟"
بعد ما فكر، مدبر المنزل طلع موبايله و بص عليه. كان محرج شوية. "يا سيدي، أسهم تايلور بترتفع."
الجد لين أخيرا ظهرت عليه علامة مفاجأة. "متنزلش بس تطلع؟"