الفصل 165 من قال أنك خسرت الرهان
الشخص المسؤول شاف إن مجموعة تايلور ما عملت أي تقدم في مهمة البحث عن الكنز.
ابتسم أكتر في عينيه، بس تظاهر إنه زعلان على وشه. "سيد لين، أنا آسف، ما قدرتش أحصل على كنز محل البلد. حسب عقد الرهان، إميرالد سكوير هتاخدها شركتنا من دلوقتي."
الجد لين قعد على الطاولة، وشه عامل زي المية اللي بتنزل لتحت. بعد ما سمع الكلام ده، ما اتحركش.
واحد من المساهمين ما قدرش يمسك نفسه. وزق بسرعة، "يا مدير، لا، سيد لين، انزل بسرعة! المكان ده مش بتاعك دلوقتي. أنت اللي قلت بنفسك. لو خسرت الرهان، هتنزل!"
لما شافوا الجد لين لسه ما بيتكلمش، المساهمين بقوا مش صبورين، بس أكتر بيلاموا. "سيد لين، ليه عايز تسلم مصير إميرالد سكوير لـ لورا، بس عشان هي حفيدتك؟"
لما شافوا لورا مش موجودة، كبرياءه بقى أكتر، "شوفوا، أنت بتثق في حفيدتك أوي. والنتيجة، حصل حاجة، وهي ما لهاش أثر. دي نتيجة ثقتك الغلط في الناس!"
تقريبًا أول ما الصوت ده خلص، باب غرفة الاجتماعات اتفتح بقوة.
لورا، لابسة كويس وشعرها طويل، دخلت بأناقة وقالت ببرود، "مين اللي بيقول إني ما عنديش أثر؟"
اللي بيقول كلام وحش اتمسك متلبس من قبل الرب. حتى لو فاكر إنك صح، لازم تتحرج.
المساهم احمر وشه. "أنت... أنا..."
"آنسة لين،" في اللحظة دي، الشخص المسؤول مشي بحماس ناحية لورا، مسك إيديها وهزها بجنون، "أنا بجد عايز أشكرك. لو ما كنتيش وقعتي على الرهان، كان مستحيل تقريبًا نفوز بإميرالد سكوير!"
اليين واليانغ بتوع الشخص المسؤول كانت واضحة أوي، بس لورا سابته يتظاهر وبصت عليه بهدوء بعينين زي المية.
الجد لين كان أول واحد قعد بهدوء ووطى صوته: "أنا فاكر إنك خسرت الرهان. إيه قصدك من إنك بتسخر من حفيدتي؟ ما تفكرش إنك من شركة يوها وأنا خايف منك!"
"أوه، ما تزعلش، سيد لين." الشخص المسؤول ابتسم، طلع ورقة من دراعه وبعتها لإيد لورا.
"آنسة لين، لو وقعتي على الورقة دي، إميرالد سكوير ممكن تتحول لينا." الشخص المسؤول قرر إن لورا جاية من الريف وما عندهاش ثقافة كتير. هو قاصد يقول النص الأول من الجملة بالإنجليزي والنص التاني بالصيني. "دلوقتي، ممكن توقعي هنا."
لورا مسكت الورقة وبصت عليها. كانت بالفعل تحويل.
قورت شفايفها ورجعت الورقة في دراع الشخص المسؤول. "آسفة، مش هأوقع." الشخص المسؤول اتصدم، بس عشان لورا رفضته بالإنجليزي أو بلهجة كوكني قياسية أوي!
عقله القبيح اتكشف بوضوح. هو اتضايق شوية واتحرج، وبطل يلعب تاي تشي. جه على طول للنقطة وقال، "آنسة لين، أنت خسرتي الرهان. سلمي سند الملكية بتاع إميرالد سكوير بسرعة!"
"أنا خسرت الرهان؟" كررت بتفكير، زي ما تكون بتحس إن فيه حاجة غريبة، لورا مالت راسها وابتسمت. "مين اللي قال إني خسرت الرهان؟"
قبل ما الناس اللي حواليها ترد، صفقت على إيديها وقالت للموظفين اللي وراها: "دخلو الحاجة جوه."
الشخص المسؤول تخيل رد فعل لورا المحتمل كتير، بس المشهد ده كان أبعد من تخيله في أي حال.
هو كان متلخبط شوية، وفي نفس الوقت، بدأ يحس بإحساس وحش في قلبه.
شفتي اتنين من الموظفين اللي كانوا مستعدين يشيلوا صندوق خشب كمثرى ورفعوا الغطا.
شافوا بوضوح إيه اللي جوه، الكل أخد نفس، كله اتصدم.
إزاي، إزاي ممكن؟ هما كانوا بيدوروا بجد على كنز محل البلد لفترة طويلة، ودلوقتي هو في الصندوق اللي جابته لورا؟!