الفصل 250 ينزل
"همم؟" سؤال ون تشينغيه ما لوش أول ولا آخر. لورا رفعت جفونها. "تسأليني إذا كان المسلسل ده كويس؟"
"همم."
"بصراحة، بيضيع وقتي بس."
ون تشينغيه بطل يسأل، نزل راسه وبدأ يحل المشكلة بجدية.
لورا كانت بتتفرج على شوية مسلسلات و سرحت في التفكير. لما المسلسل ده يخلص، إيه اللي المفروض أتابعه؟
بعد ما فكرت شوية، بعتت رسالة للسكرتيرة بتاعتها: "ابعتيلي نسخة من أحدث سيناريو للشركة."
ثواني معدودة و الرد: "حاضر."
...
لما دينيس عرف إن السيدة تايلور اتمسكت في قسم الشرطة و هو بره، جه بسرعة.
"ماما، إيه اللي حصل؟ إزاي قدرتي..."
سأل من ورا لوح أزاز.
السيدة تايلور ضمت شفايفها و حكت الحكاية باختصار، وده خلى دينيس يهز راسه بعدم موافقة.
"ماما، المرة دي زودتيها قوي."
دينيس فكر شوية. "ده مش الحل. أنا هكلم أخويا و أطلب منه يوفرلك محامي."
"همم... صح... ده... تعب أخويا."
بعد ما دينيس خلص المكالمة، لف على السيدة تايلور اللي كانت ماسكة في الحاجز و مستنية: "أخويا قال إنه أكيد هيساعدك تجيبي أحسن محامي!"
عيون السيدة تايلور لمعت من المفاجأة، و مدّت إيدها و سلمت عليه. "هاتلي التليفون عشان أكلمه."
دينيس سلم الموبايل، و صوت بوب من الناحية التانية بقى أوضح. نبرة صوته كانت يائسة: "ماما، زودتيها قوي المرة دي."
تقريبًا نفس كلام دينيس، السيدة تايلور خدت الموبايل، بس ما عرفتش تقول أي حاجة في اللحظة دي، و ما تجرأتش تقول أي حاجة.
بعد ما شرح شوية حاجات، بوب بادر و قفل التليفون. أول ما حط الموبايل، صاحبه قرب منه و سأله بفضول: "إيه في إيه؟ شكلك قلقان كده، في حاجة حصلت في البيت؟"
بوب فرك حواجبه: "أمي اتمسكت عشان بتشوه سمعة لورا..."
تشي روي اتفاجأ شوية: "مش لورا دي أختك؟"
أهلي بيشوهوا سمعة أهلي، إزاي ممكن يحصل حاجة زي كده؟ تشي روي شايف إن فيه حاجات عجيبة في السيدة تايلور.
بوب شاف حيرة تشي روي. كان محرج شوية. هدي نفسه و مسك البالطو بتاعه من على ضهر الكرسي: "متتكلمش، أنا همشي دلوقتي و هروح البيت و نتناقش مع دينيس."
...
الوقت جه عشان المدرسة تعلق القائمة الحمرا.
اسم ون تشينغيه كان في الأول، و الطلبة اللي حوالين لوحة الإعلانات كانوا بيحسدوه.
"حتى لو لورا الأولى في الصف، ليه أخوها قوي كده؟"
"دي قوة الجينات؟ قوية زيادة عن اللزوم."
ليلي و هي معدية سمعت اسم لورا. لا إرادي وقفت و سمعت.
الطلبة لسه بيتكلموا: "بالشكل ده، يمكن الطالبة المتفوقة في امتحان دخول الجامعة السنة الجاية هي لورا."
ليلي فقدت أعصابها. مشيت لحد الزحمة و صرخت: "مستحيل!"
لما الطلبة شافوها، كلهم اتصدموا، أو واحد منهم رد بسرعة و هدي: "لسه، مش مشكلة. على حسب درجاتك، أكيد هتكوني التانية."
المركز التاني؟ مش ده أقل من لورا؟
ليلي، اللي كانت متضايقة أكتر، ضمت الكتاب في حضنها، و دارت و دخلت مبنى المكتب من غير ما ترد.
...
لورا سابت مشاكل السيدة تايلور كلها لـ فان تشنغشين و ما اهتمتش بيها تاني.
افتكرت إن الموضوع ده مالوش علاقة بيها، بس ما تعرفش إنها استقبلت مكالمة تليفون النهاردة، و دي خربت مزاجها الحلو على طول.
"ألو، يا جدي؟"
"لورا، أنا يا حبيبتي."
صوت بوب طلع.