الفصل 264 الارتقاء إلى مستوى الزراعة
الجد لين فتح على "التريند" وبدأ يتصفح قسم التعليقات بحماس.
شفتي إن التعليقات الأكثر تفاعلاً فوق كانت مليانة كلام، كلها آخر الأخبار.
"اسمعوا مني، ليلي، دي مش أول مرة. المرة الأولى سرقت خط ليورا. المرة دي سرقت رسومات تصميم ليورا. يعني الكلاب متتغيرش، عمرها ما هتبطل تاكل💩! لازم منديهاش فرصة تانية!"
"صُدمت! مش دول أختين؟ ليه تعمل كده؟ دي فضيحة لعيلة لامبرت!"
"مين يعرف! ياه، الدائرة بتاعتكم دي ملخبطة أووي، المدينة هتلعب، 666!"
عيون الجد لين بردت.
عض على شفايفه، قفل "ويبو" بهدوء، وبدأ يفكر بقلق.
لما "ويبو" انفجر، منتدى مدرسة لينغوانغ الخاصة الإعدادية انفجر كمان.
"يا جدعان! بجد ما توقعتش إن ليلي تبقى كده! المرة دي عرفت، بجد كنت غلطان في الحكم عليها."
"أنا اللي كنت بمدح في ليلي قبل كده. دلوقتي... بلاش كلام، وشي اتنفخ، وسكت."
"يا للخزي! يا للخزي... آه آه آه آه، ليه أنا في نفس الفصل ونفس المدرسة مع ليلي؟ حاسس بالخجل إني أعرفها دلوقتي!"
الناحية التانية.
ليورا، كواحدة من أطراف الموضوع، كانت هادية جداً. تجاهلت الرسايل الخاصة من مستخدمي الإنترنت اللي كانوا بيعبروا عن حزنهم عليها، وراحت لمنتدى المكافآت.
"دول منتجات تفتيح البشرة وإنبات الشعر اللي طورتهم في الأيام اللي فاتت. لو مهتمين، كلموني خاص براحتكم."
بعد ما كتبت الفقرة دي، حطت كذا سعر. بعد ما باعت الأدوية، قفلت منتدى المكافآت ومابقتش تهتم.
...
وهي في طريقها للبيت القديم، السيدة تايلور فجأة وصلها مسج من الجد لين.
"لما ترجعي، خدي معاكي ستيل على جنب."
السيدة تايلور بصت للمسج باستغراب. الجد عايز إيه؟
رغم إن كان عندها إحساس وحش، السيدة تايلور اتصلت بـ ليلي وقالتلها ترجع عشان ثقة جدها الخاصة.
ليلي استلمت المكالمة، وراحت البيت على طول.
فتحت الباب، وبصت على الصالة لا إرادياً. بس أمها وجدها مكنوش موجودين.
ليلي تنفست شوية براحة وفتحت شفايفها. "ماما..."
قبل ما جسمها يهدأ خالص، ليلي حطت إيديها على وشها بعدم تصديق وبصت للسيدة تايلور: "ماما؟!!"
بعد ما السيدة تايلور ضربتها على وشها، سحبت إيدها وشافت دموع في عيون ليلي، وده وجع قلبها.
بس مهما اتضايقت، حاولت متزودش الموضوع، وقالت بنبرة خيبة أمل: "ستيل، إزاي تقدري، إزاي تقدري، فجأة متقدريش تقدري تربيتي ليكي طول السنين دي؟"
لما الجد لين سمع الصوت، طلع من الأوضة واتجنن لما سمع الكلام: "ليه لسه بتضربي؟ بدل ما تسأليها، الأفضل تسألي نفسك إيه الأفكار اللي غرستيها فيها طول السنين دي!"
السيدة تايلور متوقعتش إن الجد لين يدافع عن ليلي. كبست على بوقها جامد ومارضيتش تقول أي حاجة.
في الجو اللي بيكتم النفس ده، ليلي مقدرتش تستحمل الأول. أطلقت صرخة حزن، وقعت على الكنبة، ودارت وشها وبكت: "مش عايزة... مش عايزة..."
في النهاية، ليلي برضه حفيدته. الجد لين مالوش سبب إنه ميحسش بالحزن.
خط فكه اشتد للحظة، وقال للسيدة تايلور بعجز: "أنا عارف إن ابني هو اللي كان أسف ليكي في الأول... بس عيلة لامبرت عملت اللي عليها طول السنين دي، وكل التعويضات اتعملت. متخليش أخطاء الجيل اللي فات تأثر على العيال، الموضوع صعب كده؟"