الفصل 326 مراجعة
«تمام!» صفقـت لورا على كفـه وأخذت استمارة التسجيل التي أعادها غو لين. «أنا كمان بدي أسجل.»
لوسي: «…»
نظرت إلى حركة لورا المرتبة وهي تملأ الاستمارة، لكنها ساعدت جبينها: «لا، ألست غنيـة بالفعل؟ ليش لهلأ بتحبـي تجمعي مصاري كثيـر؟»
أجابت لورا على هذا: «مين بيفكر إنـو معاه مصاري زيـادة؟»
…
بعد ما استنـى آلاف السنين، يمكن اعتبـر آرثر إنـو استنى اليوم اللي يرجع فيه لـ بيت مو.
بالواقع، آرثر ما بيحس كثيـر بالفرق لما بيعيش بـ بيت لامبرت أو بيت مو.
لكن، حان الوقت لوريث العرش يقبل التقييـم، فمن الأنسب إنـو يرجع لـ بيت مو لتأكيد محتوى التقييـم.
بيت مو موجود بـ مركـز المدينة، وبيغطي مساحة آلاف الأمتار المربعة.
آرثر لف ودار ومر بـ ممرات طويـلة لا تحصى قبل ما يوصل لـ غرفة المعيشة.
وصل الساعة ستـة تمامـًا. فكـر إنـو وصل بـكـير، بس ما توقـع إنـو في حدا بـ غرفة المعيشة وصل أبكـر منـه.
«الأخ الثاني.»
نزل مو فنـغ الشاي الساخن من إيـده، وشافـه ووقف.
هرع آرثر ليمسك بكتفـه وأشار عليـه ليقعد مرة ثانيـة.
«مو فنـغ، صحتك تعبانـة، ليش ما بتلبس أكثـر؟»
أطاع مو فنـغ وقعد. لما سمع، ابتسم: «الدكتور قال لي ما في داعي ألبس كثيـر، وإلا رح يجيـك برد أسهـل لما تهب ريـح البـرد.»
آرثر عرف. قعد مقابل مو فنـغ وقال بـإهمال، «أنت أحسن مؤخرًا؟»
مو فنـغ ابتسم مرة تانية.
كان لون وجهـه شاحبًا بشكل مرضي، وحواجبه الرفيعـة كانت زرقا. بـمثل هـي الابتسامة، كان فيه دم أقل على شفايفـه: «نفس الشي.»
«أوه.»
لما خلص آرثر سؤاله، ما كان عندو شي يقولو معاه، فـ سكت.
إذا كان في إخوة ثانيين موجودين حاليـًا، كان آرثر لسا عندو طاقة يتهكم على كم كلمة. عـكل حال، لما يرجع هـي المجموعة لـ البيت القديم، الطرف التاني لازم يكون عم يستهدف منصب الوريث.
لكن وضع مو فنـغ مختلف.
هو من الجيل الأصغر من عائلة مو. كان يعاني من صحة ضعيفة من الطفولة، وتقريبًا تربى في علبة دوا. هي نعمة من الله يـعيش لهالعمر، ما بالك إنه يساهم بأي شي.
من بين كل أولاد عائلة مو، آرثر دائمـًا فكـر إنـو مو فنـغ بيهددّو بأقل شي.
مو فنـغ صحي بكـير اليوم، بس لـ مجرد العرق والصحيان بكـير.
رح تكون الأجواء بين الاتنين محرجة لأنـو ما عندهون كلام لوقت طويل.
بهـي اللحظة، أخذ مو فنـغ المبادرة ليفتح الموضوع.
أخذ رشفة من الشاي وسأل بـإهمال، «من فترة، جدي طلب منـك تضل بـ بيت لامبرت لفترة، مش هيك؟»
فكر آرثر إنـو ما في شي يخبيه. أومأ. «أيـوه، صارت معي مشكلة بسيطة قبل هـيك. جدي بدو يعلمني درس، فـ…»
حس مو فنـغ دائمـًا إنـو الأمور مش بهـي البساطة. استمر يسأل: «كيف الناس بـ بيت لامبرت بيعاملوك؟»
«لا بس مجاملات.» بدا آرثر ساخرًا وتذكـر شي. فرك راسـه بـضيق. «لا تجيب سيرتـنـا. عائلة لامبرت غلطوا بـ حق الحالمين. مافي فايدة من إنـو نتشابك معهم.»
لما شاف إنـو تعبير آرثر ما بيبـين إنـو عم يمثـل، غيـّر مو فنـغ الموضوع بـ الوقت المناسب: «بالحديث عن هـي، اجتني إشاعة من فترة، وما بعرف إذا صحيحة أو لأ… بالإضافة إلى التقييـم، إذا بدك تكون وريث، لازم تهز راسك.»
تفاجـأ آرثر. «من وين سمعت هـي؟ مين هـي الزلمـة؟»
شرب مو فنـغ الشاي مرة تانية، وهز راسـه بلطـف: «ما بعرف… بعرف بس إنـو الزلمـة أنقذ حياة جدي مرة.»
بينما عم يحكوا، دخل دانـيـال لـ غرفة المعيشة.
«تمامـًا مثل ما انتو، هـون، هـي محتوى التقييـم تبعكن.»
سلـّم دانـيـال ورقتين مطويتين بـإتقان للرجلين كل واحد منهم.