الفصل 335 لا تخف
أول ردة فعل كانت إني أمسك منتجات العناية بالبشرة بقوة بين ذراعي، بس لما تذكرت فجأة شي، لي يونمينغ تركتهم بضجر.
"هذا... غالي مرة، الأفضل ما آخذهم..."
"كله تمام؟" لورا رجعت إيدها. "ليش ما تاخذينهم وتوريني العاصمة الإمبراطورية بكرة؟"
لي يونمينغ توترت لثواني: "سهل أقول كل شي عن زيارة العاصمة الإمبراطورية، بس..."
المهم، طلعت جوالها وأرسلتلها ظرف أحمر على طول قدام لورا.
"خذي الظرف الأحمر، وبوعدك مرة ثانية."
الظرف الأحمر سعره أقل بكثير من سعر منتجات العناية بالبشرة. لورا فكرت شوي وأخذته.
لي يونمينغ ارتاحت. حضنت مستحضرات التجميل وابتسمت وقالت: "بالمناسبة، شفتيي عضو مجموعة ثاني؟"
لورا هزت راسها بصدق: "لا."
"إنه واحد اسمه فينجيو. لما تشوفينه، لا تطالعين فيه على إنه بارد وصعب التعامل معه. في الواقع، هو رجال محرج و بس~" لي يونمينغ غمّزت فيها وأشارت إلى الاتجاه الآخر من الممر: "هو ساكن في الغرفة 204 في نهاية الممر."
لورا كتبت الكلمات وحدة وحدة. هزت راسها: "أدري."
لي يونمينغ مشت بسعادة.
...
اليوم اللي بعده.
لورا سمعت شوية نميمة من لي يونمينغ، بس عشان تعرف إن فيه كم طالب شاركوا في التدريب، مو هم بنفسهم، بس الخدم حقهم كانوا موجودين أول شي.
ما كان فيه أي شي رسمي لبداية المسابقة، كل المتدربين الحقيقين وصلوا واحد ورا الثاني.
إحدى عشر عضو وقفوا في القاعة ينتظرون بصبر، بس العضو الأخير وصل متأخر.
"واو!" لي يونمينغ، اللي كانت شوية كسلانة، شافت الناس اللي نزلوا من السيارة. فتحت عيونها بدهشة. "إنها شيو يان، إنها شيو يان!"
دفعت لورا جنبها: "شوفي، إنها شيو يان، وحدة من الثلاث وردات في البلد!"
لورا طالعت أطراف أصابعها بتعاون شديد وشافت بنت أنيقة بمكياج رائع وثياب أجنبية.
طالعت البنت لمدة طويلة وهزت راسها: "ما أعرفها."
"هاه؟" لي يونمينغ ما صدقت: "شيو يان لها على الأقل خمس سنين في الساحة، وتعتبر قديمة في صناعة الترفيه. ما تعرفينها حتى؟!
لورا مو مهتمة: "مو مرة مهتمة بصناعة الترفيه."
شيو يان سمعت المحادثة، طالعت في اتجاه الثنتين، وخصوصًا في لورا لمدة ثانيتين.
"أنتِ، وأنتِ," شيو يان أشارت بلا احترام على لي يونمينغ ولورا، "أنتِ، تعالوا وساعدوني أشيل شنطي!"
وجه لورا صار ثقيل شوية وعيونها صارت مو كويسة.
لي يونمينغ متعودة تكون ما يهمها شي. لما سمعت، صارت شوي غبية وأشارت على انفها: "تقصديني؟"
بعد ما أخذت همهمة باردة من شيو يان، مو بس ما حست بالإهانة، بل ابتسمت بسعادة: "طيب، طيب، الحين بتحرك."
حاولت تتقدم، لورا وقفتها.
شيو يان كانت مو صبورة: "قلتلك شيلي شنطي. ليش تتحركين ببطء؟"
لورا طالعتها بعيونها الحلوة. "ما عندك إيدين طويلة وما تقدرين تشيلين شنطك بنفسك؟!"
لما طلعت هذه الكلمات، الثنتين تجمدوا.
شيو يان طالعت في لورا بعدم تصديق، ولاحظت جمالها، فيه شوية خوف في وجهها.
هل هذه سيدة من نوع ما؟
بعد ما فكرت لمدة طويلة، ما تذكرت وجه لورا أبدًا.
قلب شيو يان هدي، يبدو إن الطرف الآخر مجرد وجه ميت، مو خايفة.