الفصل 312 لمن
صوت كي يا، مشوه شوي من خلال الموجات الكهرومغناطيسية: "كل شي تمام... لحظة، أخوك قال إنه يبي يقول لك كلمتين."
جاوب آرثر وهو ينتظر شوي، وفجأة سمع صوت تشويش والتيار اللي يجي من السماعة، و صوت الهوا لما الجوال يدور.
مرة ثانية، صوت دانيال الواطي: "يا زياوزو، تدري متى آخر وقت لتقييم الوريث؟"
لما سمع كلمة "وريث"، آرثر تلقائياً حس بتوتر. شد فكه وقال: "ما أدري."
"يوم 23 من سبتمبر."
آرثر نزل الإعلان، و تاريخ اليوم 20 سبتمبر، يعني بعد ثلاث أيام.
"فهمت، بأجهز نفسي."
دانيال كأنه عرف التوتر بصوته. هدى صوته شوي. "لازم ما تتوتر، يا قارب. تدري، أنت أول واحد قلت له..."
بغض النظر إذا آرثر استرخي أو لا، كي يا اللي كانت ماسكة أذونها جنب دانيال، كانت مرة مبسوطة لما سمعت هذا: "صدق؟ هذا ترتيب المعلم؟!".
دانيال طالع فيها و قال "هممممممم."
كي يا طايرة من الفرحة، حتى ما قدرت تمسك نفسها و صفقت و ضحكت.
ترتيب المرشحين اللي أعلنوهم يدل على أن آرثر انتبهوا له و قيموه عند أبو مو!
الإخوين تكلموا عن شوية أشياء في التلفون، و أغلبها دانيال يذكر آرثر وش لازم ينتبه له في التقييم.
بعد شوي، الأنوار اللي حولهم بدأت تنور شوي شوي، و لما منج تشن جات و قالت كلمة، آرثر فجأة أدرك إن المكالمة كانت نص ساعة.
"أخوي، نتكلم عن الباقي بعدين. الآنسة منج تبيني."
قفل التلفون، آرثر طالع في منج تشن، و هو محرج يقول: "تشن تشن، بالغلط ما انتبهت للوقت، خليتك تنتظريني كل هذا الوقت، آسف..."
"وش السالفة؟ لما كنا نروح و نرجع من المدرسة مع بعض، ما كنت تنتظريني."
منج تشن لوحت بيدها، و نبرة صوتها عادية.
آرثر حس بذنب أكثر و أكثر. "غير كذا، أنا وضحت لك إني بأخليك تشتري ذيك الوردة..."
"تتت.". منج تشن ما كانت ناوية تكمل هذا الموضوع. لوت شفايفها و فجأة قالت باهتمام كبير: "بالمقارنة بهذا، ودي أعرف أكثر عن مين الآنسة لين ذي. شكل عندها قصة."
"تقصد لورا؟"
آرثر عبس بوجهه و قال بنبرة اشمئزاز كبيرة: "تشن تشن، لازم ما تتعاملين معها. هي البنت الغير شرعية لعائلة لامبرت. كانت عايشة في البلد و متعودة على الوحشية و الهمجية، فـ عشان كذا تحاول بكل الطرق تسرقك..."
في اللحظة اللي منج تشن سمعت فيها هوية لورا، فقدت اهتمامها.
لما سمعت الباقي، عبست.
"أوف، فهمت. أنا بعد ما أحب هذا النوع من الأشخاص. ما راح أتعامل معها."
آرثر ارتاح. طالع في السما. "تأخر الوقت. نرجع سوا."
منج تشن وافقت، و بعدين ركبوا الباص جنب بعض.
مكان دريم أقرب من مو. آرثر وصل البيت أول. نزل من الباص و قال وداعاً لمنج تشن: "أنا بأروح، انتبهي على الطريق."
منج تشن طالعت فيه من الشباك و ابتسمت: "أكيد."
الباب انقفل و السيارة كملت تمشي.
"تشانغ هونغ."
في السيارة الهادية، منج تشن فجأة نادت على الرجال اللي في المقعد الخلفي.
الرجال رفع راسه بسرعة و جاوب: "آنسة، وش تبين؟"
منج تشن قلبت مجلة في يدها، و قالت بعفوية: "لو ما كان في اسم الشخص ذا كلمة 'تشين'، حقت مين المواد الطبية الحين."