الفصل 239 تم القضاء عليها بالكامل
لاورا لقت معلومات التواصل بتاعة نائب الرئيس، كسرت حاجز الحماية بتاع المدرسة ثلاث مرات، خمسة مقسومة على اتنين، وبعتت رسالة مجهولة للطرف التاني.
"أنا ممكن أساعدك تتعافى، بس بشرط إنك تبدل حصص المقابلة الشخصية بتاعة مدرستك، موافق؟"
نائب الرئيس رد بسرعة على الرسالة: "؟"
"مين أنت؟"
لما شافت إن الطرف التاني ماردش على الرسالة، كملت: "ينفع نتكلم بعد ما نتقابل؟"
المرة دي، لاورا ردت أخيراً: "أنا عند باب المدرسة، هتشوفني لما تطلع."
بعد ما استنت فترة طويلة، لاورا بصت للسما وهي سرحانة لحد ما جسم ضخم طلع بسرعة من باب المدرسة قبل ما تلف وتبص.
الراجل الضخم فضل يتمشى حوالين الباب شوية. لما لقى لاورا، عينيه نورت وابتسم ومد إيده. "أهلاً، أنا هو هي. نتكلم واحنا ماشيين؟"
لاورا قامت وسلمت عليه، بمنتهى الطبيعية: "اسمي لاورا."
دخلوا الحرم الجامعي سوا، وخلال ده هو هي أخد لاورا يوريها أماكن مختلفة، بس عمره ما جاب سيرة اللي اتكلموا فيه قبل كده.
لحد وقت الغدا، هو هي خد لاورا للمطعم عشان يتغدوا. بعد ما الأكل جه، قعد قدامها ومعاه طبق: "نتكلم بعد الغدا."
لاورا مسكت الشوك والسكينة، وبصت له كويس، وفجأة قالت: "أنت كنت في نوم عميق قريب؟ كتير بتصحى في نص الليل ولسه بتحس بالعطش بعد ما تصحى؟"
هو هي اتفاجئ. إزاي عرفت؟ الأعراض اللي وصفتها دي بالظبط!.
لاورا طلعت قلم وورقة من جيبها، وكتبت روشتة على السفرة على طول، ومدتهاله: "دي، روح الصيدلية هات شوية أكياس منها، ومتنساش تاخدها في ميعادها الصبح والضهر وبالليل. مش هتدفع حاجة."
هو هي أخدها بحرص، ورأسه فضل يهز زي ما يكون بيقطف أرز: "تمام."
...
"يا دنج، ده المكان اللي هتعيش فيه الأيام دي. الوقت ضيق، مالحقتش أنضف. لو شوفت أي حاجة تانية محتاج أهتم بيها، كلمني في أي وقت."
شين بو واقف عند باب السكن، وأخد شنط شوية طلاب وهو مبتسم.
السيدة ويلسون اللي واقفة قدام كانت متوترة شوية ومحرجة، وقالت: "يا أستاذ، هكون عبء عليك الأيام دي."
"مفيش عبء ولا حاجة، إزاي بس نقول إنها عبء؟" شين بو هز إيده كذا مرة. "في النهاية، أنت طالب علمتك. تقدر تتخرج بدري، والأستاذ هيكون مبسوط."
السيدة ويلسون ابتسمت بخجل، وأشارت للطلاب التلاتة اللي وراه. وقالت بفخر: "يا أستاذ، معاهم، أكيد هنجتاز المقابلة الشخصية بتاعة المدرسة!"
بعد يومين.
السيدة ويلسون وقفت عند باب غرفة المقابلة، وكان فيه طالبين مكتئبين واقفين وراها. فضلت تبص لجوه كتير، وكانت قلقانة جداً.
فات وقت طويل، ليه لسه ماطلعوش... إيه اللي حصل في نتايج المقابلة الشخصية...
الطالب الأخير طلع أخيراً. نزل راسه، وقفل الباب، ورفع عينيه ولمس خط رؤية السيدة ويلسون. ورجع بسرعة مذنب.
"يا أستاذ، أنا آسف، بس أنا سقطت في المقابلة الشخصية..."
سقط تاني.
وش السيدة ويلسون بقى شاحب في لحظة. بصت للطالبين اللي وراها، ومقدرتش تمنع إنها تحس بالحزن لما فكرت إنهم عندهم نفس النتيجة.
تلات طلاب، راحوا في داهية خالص. إيه اللي المفروض تعمله دلوقتي عشان تقييم المقابلة الشخصية بتاعتها؟ ممكن نقول إن مفيش أمل خالص!
السيدة ويلسون كانت في حالة مزاجية سيئة، وحتى بدأت تحس بشوية ندم.
ماكانش المفروض تتخلى عن ون كينج يي، النبتة الكويسة دي بسبب الغضب. بصوا، جزاؤها جه!
قاومت الحزن، والسيدة ويلسون ابتسمت وطمنت الطلاب التلاتة: "مش مهم، هي بس إحنا سقطنا في الاختبار الشفوي. نستنى نتايج الاختبار الكتابي ونثق في نفسنا شوية، ماشي؟"