الفصل 314 أعط درسًا
ما توقعت لورا إن باي روان تستخدم حركات رخيصة زي كذا. فجأة، جسمها اهتز شوي، بس بسرعة استقرت مرة ثانية.
لما لفت، غمضت عيونها على باي روان بنظرة سخرية: "ما تعرفين تستخدمين إلا هالحركات؟"
وجه باي روان احمر على طول، حتى وهي معصبة، كانت مكسوفة: "أنت مالك شغل!"
الخلاف بين الاثنين هذا ما كان إلا حلقة بسيطة.
بعدها، ما تقابلوا في الممر مرة ثانية.
بعد ما شاف الفيديو، تشقق وجه تشين يهان باستنكار: "روان روان، أنتِ..."
"آه، أنا كنت متسرعة وقتها..." باي روان مسكت ذراعه وصوتها واطي. "سامحني طيب."
"مو أنا الل أسامحك. لازم تقولين هالكلام للورا."
باي روان عصبت من الإحراج، "يا يهان! أنت تطلب مني أعتذر لها؟ هي، هي - هي اللي سرقت بطاقتي. هي لازم تعتذر لي!"
تشين يهان تفاجأ: "ايش؟ أنتِ قلتي إن لورا سرقت بطاقتك؟"
"صح!" باي روان قالتها بثقة. وأشارت لفيديو المراقبة. "قبل ما أفقد بطاقتي، ما كان فيه أحد يتواصل معي إلا لورا. مين غيرها ممكن يكون؟"
تشين يهان ما رد في البداية. عقد حواجبه، وقدم الفيديو ورجعه كذا مرة، وشافه أربع أو خمس مرات قبل ما يفتح فمه.
"ما يبدو إن فيه أي تواصل جسدي بينكم إلا لما لمستي رجل لورا. الأفضل ما تستنتجين بسرعة."
"ما يهمني!"
باي روان أخذت نفس عميق وانحنت على موظفة الاستقبال. "لازم تعرفين شخص ثاني في المراقبة، صح؟ اسمها لورا. عطيني رقم غرفتها!"
موظفة الاستقبال انصدمت شوي، وظهر على وجهها نظرة إحراج: "بس، خصوصية الزباين سرية، والمدير شرح لنا، فما نقدر..."
"ما تقولين، ما تقولين!" انفجرت باي روان من الغضب. ضربت الطاولة بقوة وهددت. "تعرفين البطاقة اللي ضاعت حقتي كم قيمتها؟ إذا ما قلتي، راح أتصل بالشرطة وأتهمك بالتواطؤ!"
موظفة الاستقبال خافت. ضمت كتوفها وراحت عيونها لتشين يهان برد فعل تلقائي. وقالت بصوت مستسلم، "سيدي، أنا..."
تشين يهان نظر بلا حول ولا قوة. يبدو إنه ما فيه نتيجة في هالموضوع.
قال لموظفة الاستقبال، "أنا أعرف رئيسك. إذا صار شي، أقدر أتصرف."
موظفة الاستقبال عرفت المعنى الغير مكتمل لكلمات تشين يهان. ابتسمت بامتنان، وبسرعة دورت في سجل الكمبيوتر: "... اسمها لورا؟ هي غرفة 403."
أخذت رقم الغرفة، باي روان راحت فوق وهي معصبة.
"طق طق!"
"افتحي الباب! لورا، افتحي لي الباب بسرعة!"
باي روان كانت تضرب باب غرفة 403 بجنون، وما كانت تبي تنتظر وتدخل على طول.
تشين يهان وقف وراها وخفض صوته: "روان روان، اهدي صوتك..."
باي روان ما سمعت شي وكملت تتحرك بعنف بيدينها.
لما كفوفها تخدّرت، سمعت صوت خطوات في الغرفة، وبعدها الكفوف سقطت فارغة وانفتح الباب.
لورا انحنت ورا الباب وطلعت راسها. "يا جماعة..."
قبل ما تخلص كلامها، باي روان مسكت لورا من الياقة وصارخت فيها تبي تصفقها: "يا قليلة..."
"خلاص!"
تشين يهان، اللي شاف الموقف الغلط، مسك معصم باي روان النحيف.
باي روان تألمت. حاولت تفلت كذا مرة، بس الأيدي الكبيرة على معصمها كانت قوية مرة ما قدرت تفلت منها أبد.
عيونها صارت حمرا وبصت على تشين يهان: "يا يهان، تبي تساعدين حرامية؟ أنا بس عطيتها درس بسيط. ايش المشكلة؟!"