الفصل 253 علامات مكافحة التزييف
لما كانوا على التليفون، سمعوا خبطة بره الباب.
"ماما، استني دقيقة، في حد بيدور عليا."
آرثر قفل السماعة، ودارى موبايله وراه وفتح الباب.
"إيه تاني؟ عايزة إيه؟"
ليلي عضت شفايفها وادتله رسمته الجديدة وهي متوترة. "دي... ممكن تفيدك..."
آرثر أخدها، واتفاجئ في الأول، بس لما عينه ثبتت على الفستان اللي في النص، اتجمد.
بعد ما بص عليها كتير، حط مسودة التصميم بحماس، ورفع راسه وقال بلهفة، "مين صمم ده؟ مين صممها؟"
ليلي اتخضت من رد فعل آرثر لدرجة إنها بدأت تتساءل لو مسودة التصميم كانت أحسن مما توقعت.
وهي بتفكر في كده، ليلي توترت أكتر، وبقت بتتهته في كلامها: "ده، ده... ده اللي رسمته بالصدفة وأنا فاضية..."
ببساطة، آرثر كان غرقان في الفرحة، وملاحظش إن في حاجة غلط معاها. حط إيده على كتفها بفرحة وشكر: "ليكي حق، إنتي بجد عبقرية في التصميم!"
ليلي وشها احمر وهي بتتبص كده من آرثر: "شكرا، شكرا."
...
بصوت "طاخ!"، اتحدفت كورة ورق تانية بدقة في الباسكت اللي جنب السرير.
قبلها، كان في سبع أو تمن كور ورق متناثرة على الأرض، مدورة، وشكلها زي رجالة الثلج اللي ماليين الأرض.
"أخيرا، رسمت."
قدام ضوء الشمس اللي داخل من الشباك، لورا رفعت تصميم الرسمة في إيديها وهي مبسوطة.
دي منتج نهائي خد منها الصبح كله، وعدت على عشرات المسودات اللي اترمت.
تحت الضوء الذهبي، كانت راضية عن المسودة دي.
"يا ريس، الهدوم اللي صممتيها شكلها تحفة. هتعمليها وتلبسيها إنتي؟"
السكرتيرة سألتها بفضول.
"لا،" لورا قالت وهي بتهز راسها وحطت التصميم في الدرج بعناية شديدة. "في مسابقة تصميم قريب. الجايزة الأولى 200 ألف. عايزة أجرب."
"هاه؟" السكرتيرة اتلخبطت. "بس، يا ريس، إنتي مش شكل اللي محتاجة فلوس. ليه بتعملي كل حاجة بنفسك؟"
لورا قفلت الدرج، وهي بتغني بنغمة كويسة: "مين بيفكر في الفلوس كتير؟"
صحيح.
السكرتيرة فكرت شوية ورفعت كام مسودة تصميم تانية على الترابيزة: "يبقى هخلي الفرع يعمل مجموعات الهدوم دي دلوقتي؟"
لورا كانت مبسوطة أوي من طريقة السكرتيرة: "روحي."
"تمام."
السكرتيرة لفت وبصت على المسودة. لما لقت حاجة، لفت تاني بتوتر. "يا ريس، في تلات شجر في الركن الشمال تحتاني من كل لبس. عايزة نعملهم كلهم؟"
لورا شرحت بصبر، "طبعا. ده اللوجو بتاعي الشخصي، علامة ضد التقليد. كل فستان لازم يضاف في المستقبل، فاكرة؟"
السكرتيرة مالت براسها وفكرت شوية.
تلات شجر، كبيرة في النص وصغيرة على الشمال واليمين، بتعمل شكل غابة. أخدت كلمة "سن"، اللي شبه "شنج"، فعلا علامة ضد التقليد ممتازة.
هي عرفت ومقدرتش إلا إنها تشكر: "يا ريس، إنتي بتفكري كويس أوي!"
وقالت وطلعت من المكتب على طول.
لورا فردت جسمها وكانت على وشك إنها ترتاح لما سمعت خبطة على الباب.
قعدت بسرعة وهي بتظبط قعدتها وبتنضف صوتها: "اتفضل."
شانغ ياو دخل. لما لف، قفل الباب وكان محرج أوي: "جيت هنا المرة دي لأني حسيت إن في حاجة، لازم أقولك عليها قبل أي حاجة."