الفصل 12 كيف تجرؤ
لورا رفضت عرض ماركوس اللطيف بابتسامة. ماركوس نظر إلى لورا وفجأة قلبه دق بسرعة.
...
لما الحفلة كانت خلاص بتخلص، لورا وقفت عند باب الفندق، بتبص على موقف السيارات الفاضي، واتنهدت بعمق. أختها كانت مشيت بدري. لورا ما كانتش هتتضايق من التصرف ده، بس ... عاجزة. كان حتى سخيف إن ليلي كانت درة عيون عائلة تايلور. متصنعة وضيقة الأفق كده، بتحس إنها أحسن بس من الناس الأقل منها. لورا هزت راسها وجهزت عشان تاخد تاكسي.
مايباخ سودا وقفت قدامها فجأة. فستان لورا طار مع الهوا، وهي بسرعة مسكته.
"آنسة تايلور، تحبي توصيلة؟" ويليام نزل الشباك ولوح للورا، اللي عبست، وحست إنها مش عارفة تتكلم. ماركوس لسه تعبان، مش منطقي إن المساعد يسوق بالسرعة دي. لورا كانت مليانة كلام، بس لسانها كان صادق، "أكيد محتاجة!"
...
لورا ودعت ماركوس. أول ما دخلت، لقت الصالة منورة. كل عيلة تايلور في الصالة، وليلي محاطة بـ السيدة تايلور، وبتعيط على حاجة. الظاهر، كان مقصود بيها.
"لورا!"
لما السيدة تايلور شافت لورا رجعت، وشها طول وكانت هتبدأ تسأل لورا، "إيه اللي عملتيه النهاردة!"
لورا عبست باستغراب.
"ليه ما قلتيش إنك بتعرفي تعزفي على البيانو!" ليلي جزت على سنانها وصوتها كان عالي.
لورا ضحكت وسألت، "ما سألتيش. غير كده، مش إنتي اللي طلبتي مني اطلع على المسرح النهاردة؟"
"إنتي..." ليلي فجأة اتخنقت ووشها بقى أصفر.
"إذن ما كانش المفروض تحطي الآنسة ليلي في موقف وحش!" قالت جونز. بصت على لورا، اللي ما بتحبهاش، "تعالي هنا واعتذري!"
"طيب، طيب" لورا بصت على جونز وقالت، "لو ما كنتش أعرف، كنت هفكرك أم ليلي!"
كلمة واحدة عصبت التلات أشخاص في نفس الوقت.
السيدة تايلور وليلي احمر وشهم، بينما جونز، اللي وشها خاف، وقفت، وأشارت على لورا، وسبت، "يا بنت...، إيه اللي بتقوليه؟ بسرعة روحي اعتذري للآنسة ليلي!" وهي بتقول، قربت من لورا وحاولت تشتت انتباه السيدة تايلور بضرب لورا.
السيدة تايلور ما بتحبش لورا وما ينفعش تخليها تعمل مشاكل. بس لورا مش هتفضل واقفة، عشان كده رمت جونز على الأرض. جونز كانت كبيرة في السن عشان تستحمل خناقة زي دي. بـ "آخ"، وقعت على الأرض.
لما السيدة تايلور شافت كده، اتجننت وقامت، "إزاي تجرأي! يا حيوانة!" وهي بتسب، رفعت إيدها وكانت هتبدأ تضرب لورا.
"أنا بنصحك ما تضربينيش، على العموم، أنا مش متعلمة." لورا بصت للسيدة تايلور ببرود، وبعدين السيدة تايلور ما قدرتش تاخد نفسها. لورا رمت ناس أقويا زي جونز على الأرض. ما بالك، السيدة تايلور.
السيدة تايلور وقفت ومسكت صدرها من الغضب، "ليلي، كلمي أخوكي! قوليله ييجي البيت، أنا هأدب البنت دي اللي ما بتعرفش قيمة النعمة!"
"أنا هستنى." لورا هزت راسها ودارت عشان تطلع فوق.