الفصل 115 لا مشكلة
في رد على اتهام فيونا، لورا اعترفت باللي صار مباشرة وبألم.
أول شي، أشّرت لـ لوسي بعيونها عشان تستعجل وتصيد سنوبول من البحيرة.
بعدين، لورا طالعت تحت على الرذاذ الأبيض اللي في البحيرة.
عيونها كانت باردة، "أنا اللي دفيتها. إيش مشكلتك؟"
فيونا هزت راسها من نظرتها اللي تجيب القشعريرة، "إيش قاعدة تهذري؟ أنتِ قاعدة تقتلي أحد عن قصد!"
"نجدة! نجدة! في أحد؟" فيونا صرخت بيأس بأعلى صوتها كأنها تبي تشجع نفسها.
بمجرد ما صرخة ليلي طلعت، كثير من الطلاب ركضوا في ذا الاتجاه.
الحين بعد ما فيونا صرخت، البحيرة امتلت ناس في غمضة عين.
"إيش اللي صار؟"
"ما أدري."
"نتصل بالشرطة؟"
"......"
اثنين من الطلاب الشباب اللي كانوا كويسين بالسباحة حاولوا بكل صعوبة يسحبوا ليلي من البحيرة.
ليلي كانت مبلولة من راسها لرجولها، شعرها كان مفروش بشكل بائس، وكانت بتشرق موية وهي وجهها شاحب.
وهي مو متأكدة من الوضع، كانت تشهق وتشرق موية. ما عدا الولدين اللي أنقذوها وطبطبوا عليها على ظهرها، الباقي كانوا يتفرجون من بعيد.
لورا استخدمت منشفة عشان تمسح الموية من على جسم سنوبول وتأكدت أنه بخير قبل ما تعطيه لـ لوسي، "تقدري تهدّي سنوبول أول."
لوسي أخذت الخنزير الصغير بحذر، قلبها يوجعها.
في ذي اللحظة، لورا لفت راسها لـ فيونا، اللي كانت متجمدة في مكانها، "ليش ما تاخذيها للمستوصف؟"
فيونا تجمدت. فجأة، استوعبت شي قبل ما تركض وهي شكلها مذعور. وشالت ليلي بصعوبة، اللي كانت ضعيفة، وركضت باتجاه المستوصف بسرعة كبيرة.
وذي كانت النهاية.
الجمهور المتفرج ما فهموا إيش اللي قاعد يصير.
بس طلاب الصف الثامن وصلوا لنتيجة بسرعة، باستخدام بس ثواني من التفكير.
"ما توقعت ليلي تكون شريرة لهالدرجة!"
"سنوبول كيوت. كيف ليلي قدرت تتحمل إنها ترميه في البحيرة؟"
"......"
"لورا، لورا!"
نبرة لوسي القلقة كانت واضحة بالذات بين الأصوات اللي تتكلم: "تعالي شوفي إيش صار لـ سنوبول. ليش ما يتحرك؟"
لورا هدت نفسها، "لا تخافي، أنا هنا. سنوبول بيكون بخير."
"أيه!"
بعد ما لورا سوت إنعاش مهني، الخنزير الصغير اللي كان بيموت رجع للحياة على طول.
لوسي تفاجأت بشكل لطيف، وحضنت لورا، وضحكت، وقفزت، "لورا، أنتِ رهيبة!"
......
في الطريق للمستوصف.
ليلي كانت تكح أكثر وأكثر بعنف.
"ليلي، أنتِ بخير؟ بتكوني بخير؟" فيونا طبطبت على ظهرها بوجه قلق ومسكتها على البنش، "ارتاحي شوي."
ليلي اتكت على كتفها وهي تلهث. وجه ليلي بدا أبيض أكثر من قبل.
فيونا نزلت راسها بقلق وتكلمت بصوت واطي، "ليلي ...... تتذكري مرة لورا ركلت نورا، اللي لفقّت عليها ورمتها في الزبالة؟ ...... ما كان لازم تتدخلي مع لورا ......