الفصل 146 غير راضٍ
"نادرًا ما نتجمع كلنا مرة واحدة. عندي شيء أقوله لكم." شرب شين رشفة من الشوربة، وشين هو اللي كسر الصمت.
لما خلصوا أكل، كلهم بصوا له في نفس الوقت، وعيونهم فيها شك: "إيه هو؟"
شفتي الأب شين بيبص لـ ماركوس على إيده الشمال وبيتكلم بهدوء: "من النهاردة، عايز أنقل يوشيانغفانج لـ شياكو." عندكوا أي اعتراض؟"
"ساحة العطر الملكي؟" لما الكلمة دي طلعت، الكل اتفاجئ.
مش يوشيانغفانج دي أكبر ماركة لـ عيلة شين؟ فيها عطور بتتباع كل سنة، وريحتها تجنن! بس بتلمع!
بس الأب شين فعلاً…
الوشوش شكلها صعب، وممليانة نار، بس بيخافوا يفتحوا بقهم.
شين ييتشن كان أول واحد قام وقال: "يا جدي، ليه تنقل يوشيانغفانج لـ ماركوس؟ أنا برفض!"
ماركوس شرب رشفة من الشوربة اللي على إيده كأنه شخص فاهم. "إيه اللي مزعلك؟ جدي قال إنه عايز ينقلها لي، بس أنا ما قلتش إني عايزها. يا جدي – مش محتاجها."
شاف الجو اللي ي ترابيزة العشا، الأب شين كشر شوية.
كان عايز يقول حاجة، بس بعد ما فكر، قال في النهاية: "هنتناقش في الموضوع ده بعدين. كلوا الأول."
عشا خلص في جو كئيب للكل.
من بين الناس اللي مشيوا، شين ييتشن راح لـ شين مينجتشينج على طول بهدف واضح.
"يا أخي," نبرة شين ييتشن مش تمام، "بجد مش عارف جدي بيفكر في إيه، أنا عارف إنه كيس قش غريب، جدي زودها قوي!"
نظرة شين مينجتشينج ما اتغيرتش، ولسه الكلام هو هو: "متتكلمش، جدي عنده خططه الخاصة."
…
الليالي بتتعمق أكتر وأكتر.
بعد ما ماركوس هدى الأب شين عشان ينام، لف وخرج من أوضة النوم.
المساعد كلمه بصوت مستعجل: "توماس.ماري، مش كويس! الدفعة اللي طلبتها من المواد الطبية اتسرقت لما عدت الجمارك!"
كأنه متوقع، ماركوس ما اتفاجئش. قال بهدوء: "عرفت مين الطرف التاني؟"
"عرفت," المساعد قال, "بيتم تحديد الموقع دلوقتي. مش هيطول عشان المواد الطبية توصلك!"
ماركوس قال: "طيب," "افتكر، خليكوا مراقبينهم على طول."
التليفون اتقفل.
ماركوس مسك درابزين الممر بهدوء، وعيونه بردت أكتر.
يجرؤوا يلمسوا فكرة المواد الطبية، بجد مش حاطينه في عين الاعتبار.
شكله لازم يروح بنفسه مرة…
في نفس الوقت.
السيدة شين فتحت باب المكتب بدورة فواكه. لما لفت وقفلت الباب، نبرتها كانت قلقانة. "يا بني، بعد ما اشتغلت كل ده، كل شوية فاكهة وارتاح."
"سيبيه." شين مينجتشينج بص ببرود على شاشة الكمبيوتر وما كانش ناوي يرد.
الست العجوز شين شافت إنه في مود مش كويس وسألت: "إيه الموضوع؟ مين استفزك؟"
"لسه …!" شين مينجتشينج جز على أسنانه وحاول يكتم غضبه في النص. "جدي عايز يدي يوشيانغفانج لـ ماركوس."
"يوشيانغفانج؟"
السيدة شين اتصدمت للحظة. هي دايماً مش مهتمة بالشغل، بس هي عارفة إيه معنى الماركة دي.
نزلت عيونها بقلق. "جدك زودها المرة دي. لو كملنا كده… مستحيل! لازم نسرع وندور على طريقة عشان نخليه يهتم بـ يي هان…"
يي هان؟ لما ذكر ابنه الفخور ده، حواجب شين مينجتشينج المشدودة اتفتحت. "ما تقلقيش، هتكون فيه فرصة عاجلاً أم آجلاً…"
تاني يوم، وقت الظهر.
ماركوس فاضي نادراً. طلب من لورا تخرج من غير ما يفكر.
"سمعت إن مطعم جديد فتح جنب مدرستك قريب. تيجي ناكل سوا؟"
لورا لفت عيونها. "تمام."
اختاروا شباك من الأرض للسقف وقعدوا.