الفصل 380 عكس
بس، كان جهد ماركوس عشان يتصل بـ لورا، والأجواء في منطقة التعليقات صارت دخانية وإيقاعية أكتر وأكتر.
"أعتقد إن يون-يون هي اللي بادرت بالاعتراف بإنها دمرت الجهاز، أكيد عشان في سر تاني في الموضوع، وإلا إزاي كانت هتعترف بالسعادة دي!"
"أيوة، أيوة. يون-يون عملت غلطة صغيرة بس، وهتتطرد من قاعدة التدريب. لو عايزيني أقول رأيي، موقف لورا خطير، والمفروض يتم استبعادها فورًا!"
"…"
عيون ماركوس تقيلة شوية. لو مجرد ناس بتاكل بطيخ، مستحيل يحللوا المصالح في الموضوع بالطريقة دي. بالأخير، أغلب الناس بس بتتفرج على الإثارة ومش مهتمة بالتفاصيل.
بس دلوقتي… الوضع اختلف لما الناس اللي بتاكل بطيخ اختلطت بجيش الإنترنت.
أما بالنسبة لمين الجيش ده… ماركوس، اللي فهم اللعبة، ضحك بغضب واتصل بالهاكر الخاص: "في خلال دقيقة، احذفلي فيديو التريند الثالث وأطفئ الحرارة!"
الهاكر الخاص نادراً ما بيظهر، بس حذف فيديو شغلانة سهلة.
جرأ على الغضب وما قدر يتكلم. بعد ما خلص أوامره بضمير، سأل بأدب: "توماس ماري، في أي حاجة تانية أحتاج أعملها؟"
جاءه الرد بلهجة قاسية وقفل الخط.
تعبير الإطراء اللي على وش الهاكر وقف، وحلف يفتح ويبو من جديد: "بصراحة مش عارف إيه اللي بيفكر فيه البوس. كنت فاكر إني موهبة تقنية عالية المستوى أقدر أخترق بيها الجدار الناري الوطني براحتي، بس دلوقتي محتاج بس أحذف فيديو؟!"
بعد ما مع عرف يحل الغضب، منع حساب ويبو اللي بعت الفيديو ووبخ: "خلاص بطّلوا بطالة وروحوا رقصوا!"
بعد كل ده، الهاكر حس بالانتعاش وقفل ويبو بسعادة.
الهاكر سعيد، بس صاحب الحساب اللي اتمنع غضبان.
هو من مشجعي شيويان المتعصبين، وبينزل بس أخبار شيويان اليومية على مدار الأسبوع. لو ما كانش شيويان اتظلمت أوي في المرة دي، ما كانش هيظهر بنفسه.
ما فكرتش إني بس بدافع عن معبودتي، وإني هعاني من الحادثة دي، وفقدت حسابي اللي استخدمته سنين بدون سبب!
المشجع المتعصب بسرعة اتصل بأصحابه في المجموعة واستعار حساب من كل واحد منهم.
بعد ما شرح تفاصيل الموضوع، وبخ بغضب على ويبو: "لو فعلاً بتعملوا شغل كويس وبتقعدوا كويس في لورا، إزاي عايزين حد يحذف الفيديو!"
الحساب ده نفسه عنده شوية تأثير، بالأساس لأنه نشيط وملفت للانتباه في مجموعة معجبي شيويان. الحملة دي اتبعت، وقريباً تم دفعها للصف الأمامي تلقائياً بواسطة معجبي شيويان.
نفس العدو قال: "معسكر التدريب ما جمعش فلوس بجد؟ وإلا إزاي ممكن يكون في معايير مزدوجة كده؟ يون-يون اتطردت بعد ما عملت غلطة صغيرة بس. الأحداث في لورا خطيرة، بس ما رديتوش!"
"ممكن تبطلوا تمثيل الميت في معسكر التدريب وتطلعوا تقولوا أي حاجة!"
"…"
الإيقاع هنا فوضوي، وفي نفس الوقت، تريند جديد ظهر بهدوء، وأتبعه.
العنوان هو "فكرت إنك بنت كويسة، بس طلع إنك امرأة نبيلة تخلصت من العنف والسلام".
بصرف النظر عن طبيعة القيل والقال المبالغ فيها والمشوهة لوسائل الإعلام المختلفة غير المسؤولة، الكلام ده جه من الصحيفة الشبابية الأكثر موثوقية، واللي بتمثل حتى الموقف الوطني إلى حد ما.
"بفضل الآنسة لين شينغ شينغ لين في 24 يونيو، ساعدت بعضهم البعض، قضت على العنف وجلبت الكثير من الرياح الفاحشة. كعربون امتنان، أقدم هنا لافتة. هل استلمتيها؟ @ سينسن."