الفصل 328 الطبيب الإمبراطوري
فيه مواد تعليمية كتير في كمبيوتر دينيس. لو ضاعت، العواقب بتكون جدية.
بسرعة، دينيس لقى أخوه على وي شات: "أخوي، الكمبيوتر بتاعي اتفرمت. أعمل إيه دلوقتي؟!".
لما الأخ الكبير عرف الخبر، كمان ما صدقش: "أنت اللي استخدمت سلسلة الأكواد بتاعتي، صح؟"
"أيوة."
الأخ فكر شوية وبعدين رد: "في احتمالين بس للي حصل ده."
"واحد، صاحب الكمبيوتر اللي اخترقته هو كمان هاكر - ومهاراته أحسن مني بكتير!"
"اتنين، لما دخلت الكود، كان فيه كذا غلطة."
دينيس مش عايز خالص يستبعد الاحتمال الأول: لورا هاكر، إزاي ده ممكن يحصل؟!
بدأ يفحص النظام كويس، وبعد شوية، اكتشف بإحباط إنه غلط في حرف.
دينيس قال لأخوه: "لسه شايف، أنا اللي غلطت."
الأخ رد: "ما أنا قلت لك. دلوقتي الموقف صعب. حسب قدراتي، مش هقدر أساعدك تستعيد البيانات."
قلب دينيس نزل فجأة.
"ولا يهمك يا أخوي، هفكر تاني."
بعد ما بعت الرسالة، دينيس رَمَى الموبايل بعصبية ورقد على ضهره على السرير الكبير.
النور في الأوضة ما كانش مفتوح، وعيونه بتبص على السقف، باين عليها شوية يأس.
لو غلطة الأخ، ممكن يلاقي حد يشتمه.
بس المرة دي، كله بسبب إهمالي...
مع التفكير ده، مزاج دينيس بقى مكتئب أكتر وأكتر.
ليلة من غير نوم.
...
اليوم اللي بعده.
فيه مكتب طويل في نص الحوش، عليه ورقة فاضية مفرودة، وحبر، أقلام، وأشياء تانية محطوطة على طرف الطاولة من الشمال.
مو فينج حط موبايله في نص الطاولة، عشان الشيخ اللي قصاده، شنج، يشوف خطه أحسن.
"ممم... الجوتون بتاعتك لازم تضغط عليها شوية...".
من خلال الفيديو، الأب شنج كان على طول بيوجهه في التقنيات.
مو فينج ركز، وضغط شوية على معصمه الرفيع.
بس بعد ما كتب نص كلمة، صدره فجأة وجعه.
"أوه"، همهمة مكتومة، مو فينج بهدوء طلع منديل حرير من جيب الجاكيت، وحطه على شفايفه.
سمع شوية كحة عنيفة، جسمه النحيف اترعش شوية في ضوء الشمس، وبعدين شوية دم أحمر، طلع من خلال المنديل ولون شفايفه أحمر.
الأب شنج شاف المشهد ده. قلقان وقال: "أنت بتجيب دم؟ ليه بتجيب دم تاني؟ مش أنت قلت إن صحتك كويسة الفترة الأخيرة؟!".
مو فينج بهدوء شال المنديل. ابتسم للكاميرا: "أنا كويس، ما تقلقش عليا."
"إزاي ما أقلقش على حاجة زي دي؟"
شنج قلقان، مو فينج الولد ده عارف، هو بس بيضحك ضعيف، وشه شاحب، وكمان شكله يخوف.
في وسط الأصوات، الأب شنج فجأة افتكر إن البنت لورا عندها مهارات طبية كويسة غير الخط، ومبالغة إنهم يقولوا عليها "بترجع الحياة".
قال: "مو فينج، أنا أعرف دكتورة سحرية. دلوقتي هسألها لو عندها وقت. لو وافقت تيجي تشوفك، أكيد جسمك هيكون كويس!"
مو فينج غمض عيونه، وشفايفه ارتسمت عليها ابتسامة خفيفة وهز رأسه: "مش لازم...".
قبل ما الكلام يخلص، الفيديو اتقطع من الأب شنج.
مو فينج: "...".
مو فينج شدد هدومه، بيفكر إن فيه شخص أقل هيتكلم معاه. فجأة لقى إن الهوا في الحوش قوي وبرد.
فضم إيده في قبضة، وضغطها على شفايفه، كح كذا مرة، ولف ودخل البيت.