الفصل 337 حارس البوابة
لما شاف مو فينغ ما رد على كلامه، كيا وقفت شوي، وبعدين كملت كلامها: "بس في المقابل، لازم تنسحب من اختيار الوريث. على أي حال، أنت بس بتشارك عشان تظهر. دي صفقة مضمونة ليك عشان تكسب منها. فكر فيها."
مع إنها قالت "فكر فيها"، بس من نظرة كيا الحازمة، كأنها قررت إن مو فينغ مش هيرفض.
"أنا برفض."
بس، مو فينغ قال.
كيا ما صدقت: "أنت اتجننت؟! أساسك البدني ضعيف من البداية، والتقييم كان كله غش. مش عايز تموت عشان منصب الوريث؟!".
مو فينغ ابتسم بخفة: "أنا عارف أنا بقول إيه."
قال بهدوء ووضوح: "أنا مش بخاف من الموت، ومش هعرف أعيش."
في الجملة القصيرة دي، القوة اللي ظهرت كانت قوية وصادمة لدرجة إن كيا اتصدمت وما عرفت تتكلم شوية.
بعد وقت طويل، رجعت لطبيعتها وعنيها اتغيرت: "طلع مش طير حر، ده طموحك طموح ذئب..."
لما افتكرت إيه، كيا اتعصبت: "أنت بتعاندني؟!".
نبرة صوت مو فينغ خفيفة: "فكر زي ما أنت عايز."
"تمام، تمام، تمام!" كيا قالت تلات مرات "تمام" ودارت عشان تمشي وهي غضبانة. "خليني أشوف إذا كنت هتعيش ليوم اختيار الوريث!"
...
معسكر التدريب.
الغضب اللي في صدر يون لي في الحلم هدأ تدريجيًا لحد ما لورا وصلتها لباب أوضتها.
وهي بتدخل المفتاح في قفل الباب، لي يونمينغ فكرت بجدية شوية، بس ما فتحتش الباب. بدلًا من كده، لفت ومسكت لورا وقالت بقلق: "أنا كنت متهورة دلوقتي... وأنت، إزاي ممكن تزعلي شو يان في لحظة؟ عائلة شيو يان دي عائلة مشهورة في العاصمة الإمبراطورية، وزعلتيهم..."
"خلاص، خلاص. الوقت اتأخر، ارجعي نامي بسرعة." لورا مسكت إيدها وساعدتها تفتح الباب.
لي يونمينغ فكرت بس إنها مش مدركة خطورة الموضوع. "بجد، أنا مش بخوفك..."
"أيوة، عارفة."
لورا لسه مش مهتمة: "من إيه خايفة؟ على أي حال، الجنود هيصدوا، والمية هتغطي - نامي."
"أمممم." لما لي يونمينغ ودعت صاحبتها، كانت لسه قلقانة شوية. قالت: "شينغ شينغ، من اليوم، هتحاولي تقللي من الاتصال بيو يان في المستقبل. معجبينها مجانين!"
وهي بتتكلم، لي يونمينغ ارتجفت بطريقة صحيحة.
لورا ما قدرتش تمسك نفسها من الضحك. "أيوة، عارفة."
...
اليوم اللي بعده، الساعة اتنين الضهر، بيت الشاي.
المعلم مو قاعد جنب الشباك. هو واقف كويس، وفي إيده كوباية شاي بتطلع بخار قدامه، بس ما اتحركش.
واضح إن هو مستني حد.
بعد كام دقيقة.
ماركوس خد لورا في طريقه، في نص الطريق اتكسف وقال: "آسف إني خليتك تستنيني."
"لأ، لأ، أنا جيت بدري."
الراجل العجوز مو ابتسم ورفرف بإيده، بيأشرلهم يقعدوا.
بعد ما قدموا الكيك والحلويات، النادل مشي فورًا باهتمام كبير.
مو مسك كوباية الشاي، واتنهد وقال بصوت بطيء: "أنا عجوز، وحاجا كتير مش في إيدي... ما أقدرش أساعد، بس ممكن أطلب منك تساعديني وأنت بتختاري الوريث."
هو مركز عينه على لورا وهو بيقول كده.
لورا حفرت في الكيك بمعلقة صغيرة. ولحست شفايفها: "قلت ليه طلبتني أجي. طلع الموضوع كده... دي مشكلة عائلتك، وأنا ما أقدرش أتدخل فيها."